من قناة الدكتور بسّام علّيق
يحمر الشقيف: الحاجّة فوزيّة
مشاركة للحاجّة فوزيّة، أم حسين، تحفظ جانباً من ذاكرة الغناء الشعبي في البلدة.
وصف الفيديو من القناة
الحاجّة فوزية (أم حسين (1931-2012):
كانت البسمة لا تفارق ثغرها، تعرفها ميادين الفرح القليلة، وكانت سيّدة أمسيات الرثاء والتعزية التي كانت تُقام سابقاً حول قبر المتوفّى، ولمدة أسبوع من الوفاة، كانت تقود دوائر النساء المجتمعة حول الضريح، وحضورها كان حتمياً لإقامة تلك الحلقات، فكانت ترتجل الرديّات وندبيات الرثاء بصوتها الشجيّ المميّز.
ويوم كانت الأعراس والأفراح جزءًا من حياة القرية، قبل أن تهجرنا ونهجرها، كان النصيب الأكبر يقع على عاتقها في الميجانا والدبكة العاملية على أنغام مِجوز أبي ماهر، والدربكّة حاضرة دوماً.
عشقت سنابل القمح مواويلها في مواسم الحصاد، وليالي التبغ المرّة كانت تحلو بصدى صوتها في الوديان.
ولأنّها أدخلت إلى قلوب الكثيرين الحُبّ والبسمة الصّادقة أيام الأفراح، والسّكينة أيام الأتراح، ولأنّها حفرت ذكريات لن تُنسى لدى أكثر من جيل، وحجزت صفحة لها في تاريخ البلدة، لذلك ننشر هذه المشاركة عربون وفاءً لذكراها.
رحم الله الحاجة فوزية وأدخلها فسيح جناته، والفاتحة لروحها الزكية.
المصدر على يوتيوب